أحدث الموضوعات

"روساتوم" تشارك في فعاليات "يوم الطاقة النووية النظيفة" على هامش المؤتمر COP26

 

شهدت مؤخرًا الدورة الـ26 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (COP26) إقامة الفعالية الخاصة "يوم الطاقة النووية النظيفة"، والتي باتت ممكنة بفضل دعم شركة "روساتوم".

تمحور برنامج "يوم الطاقة النووية النظيفة" المقام في الجناح الروسي بالمؤتمر حول دور الطاقة النووية في مكافحة تغير المناخ وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وخلال الفعالية رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بالحضور في كلمة ألقاها عبر الفيديو مشددا على المساهمة الكبيرة التي تقدمها الطاقة النووية باعتبارها مصدرا نظيفا وموثوقا للطاقة، في الجهود الرامية إلى إزالة الكربون.





تمثلت جلسة نقاش حول أهمية الطاقة النووية في تحقيق أهداف البرامج الوطنية والعالمية المتعلقة بالوصول إلى الحياد الكربوني حدثا رئيسا في إطار "يوم الطاقة النووية النظيفة". وحضر الجلسة ممثلون عن شركات ومؤسسات رائدة في قطاع الطاقة النووية، وبينهم كيريل كوماروف، النائب الأول للمدير العام مدير وحدة التطوير والأعمال الدولية في "روساتوم"، وساما بيلباو إي ليون، المديرة العامة للجمعية النووية العالمية، وتوم سامسون، الرئيس التنفيذي للكونسورتيوم بقيادة شركة "رولز رويس" المعني بتطوير تقنية المفاعلات المعيارية الصغيرة (SMRs)، على جانب كارين دي بوسيزون مديرة الاستدامة في شركة كهرباء فرنسا.






تناول كيريل كوماروف في كلمة له الأسباب التي تدفع الدول نحو اعتماد الطاقة النووية السلمية وقال: "تقوم غالبية الاقتصادات العالمية الكبرى بتطوير قطاع الطاقة النووية لسببين رئيسيين. والسبب الأول يكمن في أن الطاقة النووية تعد مصدرا للطاقة يتسم بأقل مستوى من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى مقارنة بمصادر الطاقة المتجددة. والسبب الثاني، هو أن الطاقة النووية تشكل مصدرا موثوقا للغاية وثابتا للطاقة". وأشار كوماروف أيضا إلى أن القطاع النووي قطع شوطا كبيرا في طريق تطوره خلال السنوات القليلة الماضية وقال: "هذا مؤشر إيجابي للغاية أننا نتحدث هنا في COP26  عن الطاقة النووية خاصة أنه قبل خمس سنوات فقط حينما انعقد المؤتمر COP22 في المملكة المغربية كان من الصعب جدا بحث قضايا القطاع النووي". 

وشددت ساما بيلباو إي ليون على أهمية معالجة المشاكل المتعلقة بتمويل المشاريع النووية العام الجاري قائلة: "تحظى مسألة تأمين التمويل للمشاريع النووية بأهمية حاسمة. ندرس مختلف المبادرات في مجال التمويل المستدام والاستثمار المسؤول اجتماعيا (ESG) لفهم كيفية الاستفادة من استخدام التقنيات النووية في إطار هذه المبادرات وكذلك الجهود الهادفة إلى مكافحة تغير المناخ". 

أما تاتيانا تيرينتييفا، نائبة المدير العام للموارد البشرية في "روساتوم" فألقت كلمة خلال مشاركتها في جلسة بعنوان "استراتيجيات إدارة الموارد البشرية القائمة على مبدأ الشمول في القطاع النووي: التنوع والتوازن بين الجنسين"، سلطت الضوء فيها على المشاريع التي تنفذها الشركة في مجال تطوير مهارات موظفيها وإطلاق البرامج الأكاديمية الدولية وجذب الأخصائيين الشباب للعمل في الشركة ودعمهم وضمان تكافؤ الفرص لجميع الموظفين نظرا إلى أن هذه المساعي تعد جزءا لا يتجزأ من الجهود المبذولة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وأضافت: "يتيح تأثير التكنولوجيا النووية على الأجندة المناخية جذب أفضل الكوادر للعمل في القطاع، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للشباب. وهنا في COP26 نشهد أن صوت الشباب بات مسموعا عند مناقشة القضايا العالمية. ونحن بصفتنا صاحب عمل، نسعى إلى دعم مصالح كل موظف، لذا يتمثل أحد أهم أهداف الشركة في توفير فرص متكافئة للجميع وضمان التنمية المهنية لكل موظف على المدى الطويل". 

وشارك بوريس أرسييف، مدير قسم الأعمال الدولية في "روساتوم"، في جلسة نقاش حول مساهمة الحلول النووية غير المتعلقة بإنتاج الطاقة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والتصدي لأزمة الغذاء العالمية حيث قال: "يرمي الناس حوالي 1.3 مليار طن من الطعام سنويا ما يشكل حوالي ثلث المواد الغذائية المنتجة عالميا، بينما يطيل تشعيع الأغذية فترة صلاحيتها في حدود تتراوح بين ضعفين وعشرة أضعاف إذ أنه يتيح القضاء على قرابة 99% من البكتيريا والفيروسات الضارة". 

أُتيحت للمشاركين في "يوم الطاقة النووية النظيفة" فرصة فريدة للقيام بجولة افتراضية في محطتي الطاقة النووية "لينينغراد" و"بيلويارسك" ليروا بأم عينهم كيفية عمل المحطتين اللتين تدخلان ضمن قائمة المنشآت النووية الروسية الأكثر أهمية. وفي إطار الجولة في محطة "بيلويارسك" للطاقة النووية تمكن الحضور من الاطلاع على النهوج التي تتبعها "روساتوم" لمعالجة مسألة إغلاق دورة الوقود النووي. ونُظّمت هاتان الجولتان في الجناح الروسي بمؤتمرCOP26  في غلاسكو وأيضا على منصة إلكترونية خاصة. كما تضمن برنامج "يوم الطاقة النووية النظيفة" سلسلة من عروض الفيديو المكرسة لأحد مشاريع "روساتوم" التعليمية الذي يحمل عنوان "الذرة من أجل البشرية" ويسلط الضوء على أهمية التقنيات النووية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وذلك من خلال قصص يرويها أناس عاديون من مختلف البلدان.

وتحدث جيمس لاركين، مدير قسم الإشعاع والفيزياء الصحية في جامعة ويتواترسراند بجنوب إفريقيا، عن نجاح المرحلة الأولى من مشروع "ريسوتوب" الذي يهدف إلى مكافحة الصيد الجائر لحيوان وحيد القرن في جنوب إفريقيا عن طريق استخدام التقنيات الشعاعية. والمشروع ينفذه فريق دولي من العلماء بدعم من شركة "روساتوم" الحكومية الروسية للطاقة النووية.




حظي العالم المغربي، منصف السلاوي، بثناء وتقدير واسعين، يوم الجمعة، بعد تعيينه من قبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على رأس مبادرة البيت الأبيض لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
ولم يقتصر التفاعل على الأوساط العلمية التي أشادت بالسلاوي وسجله الحافل، بل امتدت الحفاوة إلى المنصات الاجتماعية، فحرص المعلقون على التطرق إلى محطات من حياة العالم الذي يحمل جنسيات المغرب وبلجيكا والولايات المتحدة.
وصرح السلاوي، في مؤتمر صحفي بحديقة البيت الأبيض، أنه ينظر إلى هذا التعيين بمثابة شرف وفرصة لتقديم خدمة إلى الولايات المتحدة والعالم، في ظل الجائحة التي أصابت أكثر من أربعة ملايين ونصف المليون.
وأضاف الرجل الحاصل على درجة الدكتوراه في علم المناعة، أنه اطلع على بيانات مبكرة، متوقعا أن تكون ثمة مئات الملايين من جرعات اللقاح بحلول نهاية العام الجاري.



وعند النبش في سيرة السلاوي المغربي، يبرز مسار طويل من التحصيل والتحديات ثم النجاح؛ لأن العالم المعين من قبل  حديثا ترامب، تنقل بين بلدان مختلفة وآمن دوما بضرورة اقتناص الفرصة متى ما لاحت أمام المرء، بحسب ما قال في لقاء صحفي.
من أغادير إلى أوروبا
ولد منصف السلاوي في سنة 1959 في مدينة أغادير المطلة على المحيط الأطلسي في المغرب، ودرس في المملكة إلى أن حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من ثانوية محمد الخامس في الدار البضاء، ثم سافر بعد ذلك إلى فرنسا حتى يدرس الطب وهو السابعة عشرة، على غرار عدد من الطلبة المغاربة الذين يختارون إكمال دراستهم في الخارج.

لكن السلاوي مني بخيبة أمل أولى، ولم يستطع أن يسجل نفسه في الجامعة الفرنسية، لأن أجل التسجيل كان قد انتهى، ولذلك، قرر أن ينتقل صوب بلجيكا المجاورة، وهي بلد فرانكفوني أيضا، ثم درس في جامعة بروكسيل الحرة وحصل على شهادة "الإجازة" في البيولوجيا.



  في مرحلة موالية، نال شهادة الدكتواره في علم الأحياء الجزيئي، ثم تلقى عدة دورات في جامعات أميركية مرموقة مثل كلية هارفارد للطب وجامعة تافتس، أما في الحياة المهنية، فعمل السلاوي أستاذا بجامعة مونز البلجيكية وكتب ما يقارب مئة ورقة بحثية.
ودافع السلاوي في مواقفه عن الابتكار في مجال الصيدلة، وحث على إيلاء عناية كبرى للبحث العلمي، وقال في إحدى هذه اللقاءات إن الميزانيات التي تقدم للعلماء يجب أن تسمى بالاستثمار لأنها تبشر بعائد ملموس، وتتكلل بتطوير أدوية ذات نفع عظيم.

رجل اللقاحات
قضى السلاوي ثلاثين عاما وهو يعمل في شركة "غلاكسو سميث كلاين" العملاقة وهي مؤسسة بريطانية عالمية، وفي سنة 2006، قامت بتعيينه على رأس قسم البحوث والتطوير.
وأعلن خطة لإنشاء مجموعة مختصة في العلوم العصبية بمدينة شنغهاي الصينية، وراهن على الاستعانة بما يقارب ألف موظف، في مشروع قدرت تكلفته بمئة مليون دولار، وتوقفت المبادرة في 2017.
وفي سنة 2008، أشرف السلاوي على قيام شركة الصيدلية البريطانية والعالمية بالاستحواذ على شركة "سبيريت فارماسوتيكالز" في صفقة وصلت قيمتها إلى 720 مليون دولار، ثم أشرف أيضا على شراء شركة "هيومان جينوم ساينسز" بثلاثة مليارات دولار.
خلال مسيرته الأكاديمية، أشرف العالم المغربي على تطوير عدد من اللقاحات؛ مثل لقاح "سيرفاريكس" لأجل الوقاية من سرطان عنق الرحم، فضلا عن لقاح "روتاريكس" لحماية الأطفال من التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، ثم لقاح وباء إيبولا.
وقضى السلاوي 27 عاما وهو يجري بحوثا حول لقاح "سيرفاريكس" للوقاية من الملاريا، إلى أن اعتمدته وكالة الأدوية الأوروبية في سنة 2015، وهو الأول من نوعه في العالم.

رهان كورونا
حين كان السلاوي يلقي كلمته في البيت الأبيض، يوم الجمعة، إلى جانب الرئيس الأميركي، كشف أن التحديات المطروحة أمام المبادرة ليست بالسهلة، لكنه أعرب عن ثقته في إنتاج مئات الملايين من جرعات اللقاح ضد وباء كورونا المستجد، بحلول العام الجاري.

واضطر الباحث إلى الاستقالة من شركة "موديرنا" المختصة في الصيدلة، تفاديا للوقوع في "تضارب مصالح"، نظرا إلى عمله في الوقت الحالي ضمن مبادرة فيدرالية، ومن الصعب أن يظل موظفا في شركة خاصة.
ويبدو السلاوي واثقا من القدرة على تطوير اللقاح في فترة زمنية تبدو قصيرة، ويصف أهداف المبادرة الأميركية بالقابلة للتحقيق، فيما يتلهف العالمُ إلى إنجاز عالمي يوقف زحف الوباء الذي أربك العالم برمته، وجعلته يقف على قيمة العلوم والعلماء.



الراجل دا اسمه الصول أحمد ادريس صاحب فكرة لغة الية النوبية التي حیرت اليهود في حرب أكتوبر ) ستياكي بوجومرو ساعتان آوي باجد آشوريا اوسکو ( بدأ استخدام لغة النوبية في حرب أكتوبر نوبي بقوات حرس الحدود يدعي أحمد محمد أحمد ادریس و الذي يدور حول الرئيس السادات فك الشفرات خلال الحروب أي قاداته حيث أن اللغة النوبية يتحدث بها أهل النوبة فقط كما أنها لا تکتب و غیر موجودة في القواميس و لهذا لم تعرف بها إسرائيل و لم تستطع التقاط أي إشارات أو رسائل لقادة الجيش المصري و في حديث ل لعربية نت الرئيس الأركان الذي يتحول إلى أنصار السادات و وافق على الفور و فوجئت السادات و انتظرت الرئيس بمكتبة حتي ينتهي من اجتماعه مع القادة و عندما رأيته کنت أرتجف لأنك كانت المرة الأولى التي أري بها رئیسا هل أنت معني بهذا؟ نوي و وضع يده على كتفي قال فكرتك م متازة لكن كيف نفذها؟ فقلت له لابد من جنود يتحدثون النوبية و هؤلاء الموجودين في النوبة و عليه أن يستعين بأبناء النوبة القديمة و لیس بنوبي 1964 و هم الذين نزحوا بعد البداية في بناء السد العالي لأنهم لا يجدون الصول ادریس تتواجدهم بقوات حرس الحدود فابتسم السادات و قال بالفعل و أنا أنهم كانوا جنودأ بهذا السلاح وقد إدريس أنه بعد عودته إلى مقر خدمته العسكرية المجندین 35 فردا و علم أنه تم الاتفاق على استخدام ال لغة النوبية کشفرة و هم قر روا الاستقدام بالمجندين بلغ عددهم حوالي 70 مجندا استقبال الشفرات و تم تدريب الجميع و ذهبوا جميعا وقتها خلف الخطوط لتبلیغ الرسائل بداية من عام 1971 و حتى حرب 1973 و أكمل إدريس تتحول إلى السادات السر العسكري و هدده بالإعدام لو أخبر به أحدآمضيفا أن هذه الشفرة التي كانت متداولة حتى عام 1994 البيانات السرية بين القيادات +)

و قال لقد كانت کلمة أوشرياهي الكلمة الأشهر في قاموس

الشفرات النوبية بحرب أكتوبر ، ومعناها العربي اضرب و جملة

ساع آوي تعني الساعة الثانية و بتلقي كافة الوحدات كلمة أوشریاو

كلمة ساع آوي بدأت ساعة الصفر لينطلق الجميع كل في

تخصصه يقهرون المستحيل و يحققون الانتصار الذي تحتفل

مصر و العرب بذاکراه 🇪🇬




بمناسبة أعياد النصر  فى ال 6  من اكتوبر


إليكم احد الأسباب الرئيسيه للنصر والذى كان بسبب التفوق والتفكير العلمي لاحد المهندسين المصريين وهو البطل المصري العبقري بالقوات البحرية الرائد أحمد مأمون حيث قام باختراع مادة تتجمد في الماء، وأعطى مكوناتها لقائد القوات البحرية، والذي قام بعرضها على الرئيس الراحل محمد أنور السادات فأقرها، وأمر بتصنيعها سرا. 

 لقد تم اختراع هذة الماده لان  إسرائيل قامت بمد مواسير نابلم على طول قناة السويس عند إنشائها خط بارليف وصولًا إلى داخل القناة بمسافة تصل إلى 40 سنتيمتر داخل المياه، والنابالم هو سائل هلامي (gel) يلتصق بالجلد، وهو قابل للاشتعال ويستخدم في الحروب. تم تطويره من خلال مجموعة كيميائيين أمريكيين من جامعة هارفارد أثناء الحرب العالمية الثانية، بقيادة العالم لويس فيزر.




وبجوار كل صهريج كان يوجد جندي إسرائيلي مكلف بفتح النابلم في المياه من وحدة تحكم ليتم ضخ المادة لتغطي كامل سطح المياه بحيث أنه في حالة وصول طلقة نارية واحدة إلى سطح القناة تشعلها بدرجة حرارة تصل إلى 700 درجة مئوية، ما قد يسبب إجهاض الهجوم بالكامل.





وقد نجحت الضفادع البشرية وهي قوات خاصة بحرية بسد فتحات المواسير بمواد خاصة يوم 5 أكتوبر 1973 لمنع استخدمها عند عبور القوات المصرية للقناة في اليوم التالي 6 أكتوبر 1973 حيث تم أسر مهندس مواسير النابلم نفسه في موجة العبور الأولى عندما كان يحاول إصلاحها.!!







استخدم الأمريكيون النبالم بشكل كبير في حرب فيتنام.....!




واستخدم أيضاً من قبل القوات الجوية الروسية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين في الثورة السورية سنة 2016 في حلب و ادلب و حمص




منذ عام 1980 اعتبرت الأمم المتحدة استخدام الجل ضد تجمعات المدنيين جريمة حرب.

الروبوت الروبوت بالعربيّة تعني الرجل الآلي، أو الإنسالة، أو بتعبير أبسط فإنّه آلة قادرة على التفكير واتخاذ القرار، أو الآلة الذكية. فليست كل الآلات روبوتات، لكن جميع الروبوتات آلات؛ إذ أنّ الآلات العادية مثل الغسالة والثلاجة وجهاز التلفاز، لا تعدّ بصورتها الطبيعية روبوتات، ولكن مثلًا طيارة التتبّع التي تستطيع اتخاذ قرار بطريق سيرها، ومتى تختبئ ومتى تظهر، وما هو التحرّك المشبوه، هي آلة ذكية بلا شك، ونطلق عليها اسم روبوت. وقد ظلّ علم الروبوتات Robotics مقتصرًا على العلماء والمتخصصين والجامعات الكبرى حتى وقتٍ قريب. لكنه صار اليوم متاحًا للجميع من هواةٍ ودارسين مبتدئين وغيرهم، خصوصًا بعد انتشار شبكة الإنترنت؛ حين صارت المعلومة متاحة للجميع على مواقع هذه الشبكة المختلفة، وصارت المواد الضرورية لصناعة الروبوت سواء المواد الملموسة Hardware، أو المواد البرمجية Software، متوفّرةً بمقابلٍ بسيط أو حتى مجانًا في بعض الأحيان. في هذا الموضوع سنتناول عملية صنع روبوت بسيط في المنزل؛ فما الذي يجب أن تعرفه لتصنع روبوتاً في منزلك؟ وما هي خطوات عمله؟




ماذا يجب أن تعرف هناك عدّة علوم يجب أن يكون لديك فكرة جيدة عنها قبل صنع الروبوت، ولست مضطرًّا لدراستها كاملة ومعرفة جميع تفاصيلها، ولكن لا بدّ من درجة معيّنة من الإحاطة بكل علم من هذه العلوم. الدارات الكهربائيّة: يعمل الروبوت عن طريق الإشارات الكهربائية، هذه هي لغة التخاطب معه، فهو يفهم الأمر كفولتيّة معيّنة أو تيّار معيّن. وأحد أهمّ الأجزاء في صنع الروبوت هو كيف نوصله كهربائيًا مع المصدر، ومع المتحكّم، وكيف نصل أجزاءَهُ المختلفة مع بعضها كهربائيًا. أهمّ ما عليك معرفته في هذا العلم: دارات الإلكترونيات البسيطة، ودارات التحكّم (كالتي تستخدم ترانزستور مثلًا)، ومكوّنات الدارة وخصائص كل منها، وكيفية حساب الفولتية والتيار والقوة الكهربائية في أيّ دارة. الميكانيكا: ما يميّز الروبوت والآلات بشكل عام عن الدارات الكهربائية المجرّدة هو أنّها تحتوي بالضرورة على أجزاء ميكانيكية متحرّكة، لذلك وجب على من يريد فهم وصناعة الروبوت أن يأخذ فكرة عامّة عن الميكانيكا، وفكرة خاصة عن كلّ من: آلية عمل المسننات (التروس)، و center of mass، والحسابات الأساسية المختلفة؛ كقوانين نيوتن وحساب العزم وغيرها. ويلزم أيضًا دراسة أي ميكانيزم تفيد بالروبوت المراد صنعه على وجه الخصوص؛ فمثلًا يلزمك معرفة بعض العناوين المتخصصة لصنع الذراع الروبوت Arm-robot. التحكم: كما ذكرنا سابقًا؛ فإن ما يميّز الروبوت هو قدرته على اتخاذ القرارات، وليفعل ذلك لا بدّ له من متحكّم تتم برمجته ليقوم بهذه المهمة، لصناعة الروبوت في المنزل فأنت غالبًا بحاجة إلى متحكّم دقيق micro-controller بسيط، وأشهرها هذه الأيام: Arduino بإصداراته المختلفة، و Pic ، Raspberry-pi. البرمجة: لا تخَف! فوجود الكثير من الهواة والمبتدئين في هذا المجال شجّع على إصدار برامج للبرمجة تكون بسيطة جدًا، وما عليك سوا تعلّم سطور قليلة من الكود، أو حتى "تركيب" الأوامر باستخدام واجهة مستخدم لطيفة، عن طريق السحب والإفلات drag and drop. لكل متحكّم برامج مختلفة عن المتحكّمات الأخرى، لذلك بعد اختيار المتحكم الذي ترغب باستخدامه، ابحث عن البرامج المستخدمة له. خطوات صناعة روبوت الآن وبعد أن أحطت بالعلوم اللازمة، إليك الخطوات الرئيسة لصناعة الروبوت: دراسة الدارات واختيار المناسب منها: وذلك بناءً على الهدف المنشود من الروبوت الخاص بك، وتشمل هذه الخطوة اختيار المتحكّم الدقيق المناسب، وبإمكانك البحث عن ذلك في الكتب، لكنني أنصح في هذا الموضوع بالذات بالبحث في الإنترنت، فهو مليء بالدارات المختلفة وبالخيارات المتنوعة، وهناك الكثير من المتمرّسين حول العالم المستعدين للإجابة عن تساؤلاتك. المحاكاة Simulation: ويُقصَدُ بها استخدام برامج على الكمبيوتر أو الجوّال لبناء الدارات الكهربائية، ومن ثم تشغيل البرنامج ليعطيك النتائج المتوقّعة في حال ركّبت هذه الدارة باستخدام قطع حقيقية. وفائدة هذه الخطوة أنّها تتيح لك تجريب الدارات قبل شراء القطع؛ مما يوفّر عليك إتلاف عدد كبير من القطع قبل تحديد الدارة المعتمدة، ويمكّنك من تحديد التركيب الصحيح والنهائي للدارة، وبالتالي تحديد القطع التي تريدها بدقّة دون أن تضطر لتركيب عدة دارات قبلها. ومن برامج المحاكاة المعروفة والسهلة: NI Multi-sim. شراء القطع: بعد أن حددت القطع التي تريدها، إنّه وقت شرائها! هناك الكثير من المنتجات التي تقوم بنفس الوظيفة، ابحث عن الأفضل حتى لا تضطر لشراء أكثر من قطعة، وقارن الأسعار بين المزوّدين المختلفين للقطع الإلكترونية في بلدك، فهذا يوفّر عليك خصوصًا عند شراء كمية كبيرة من القطع مرة واحدة. التركيب: ركّب الدارة وصِلها بالمتحكّم بالطريقة الصحيحة، واحرص على قراءة DataSheet الخاصة بكل قطعة تستخدمها؛ فهذا يساعد في معرفة التركيب الصحيح لها، وركّب أيضًا أي قطع ميكانيكية اخترتها لروبوتك. البرمجة: وقد تكون هذه هي آخر خطوة في حال قمت بالخطوات السابقة بشكل صحيح، ولا بدّ للبرنامج الذي تكتبه أن يكون متوافقًا مع الدارة التي ركّبتها. اكتشاف المشاكل: أن يعمل كل شيء بصورة صحيحة من المرة الأولى فهذا أقرب إلى الخيال! عندما لا يعمل الروبوت يُحتمَل أن يكون الخلل ضمن أحد الاحتمالات التالية: أحد القطع تالف، سواء كان ذلك وقت الشراء أو أنّه تعرّض لما يتلفه أثناء التركيب (التيار والفولتية أكبر من الحدود المسموحة المحددة في DataSheet). هناك خلل في التوصيل، إما توصيل خاطئ أو نسيان توصيل أحد الأسلاك، أو هناك سلكان اتصلا ببعضهما والمفروض أن يبقيا منفصلين، استخدم ملتيميتر لاختبار الدارات سلكًا سلكًا. خلل برمجي، قد تكون داراتك خالية من أيّة أخطاء، لكن البرنامج يحتوي على خطأ منطقي، أو لم يتم تنزيله من الكمبيوتر إلى المتحكّم بالصورة الصحيحة. هناك احتمالات أخرى تعرفها من التجربة والخبرة، لكن المهم هو أن لا تيأس من المحاولة حتى تنجح في صنع الروبوت الخاص بك، وتوقّع أن تخسر بعض القطع أو أن تحرقها عن طريق الخطأ، ولا بأس في ذلك! فهكذا نتعلّم. وهناك قاعدة تقول أنّه كلما زاد عدد القطع التي تحرقها بطرق مختلفة كلما زادت خبرتك في صناعة الروبوت.

المصدر :موضوع دوت كوم

الخَميرة ميكروبات أحادية الخلايا يمكنها التواجد في وسط به أكسجين أي تتنفس الأكسجين كما يمكن لبعضها العيش بدون هواء ولا تشترط ان تكون من الفطريات

و هي كائنات حقيقية النواة تنتمي لفطريات من نوع (Ascosporidae) وغالبًا من نوع الفطريات الزقية وقد يرمز إلى مراحل تطور فطريات أخرى باسم الخميرة، تتكاثر عبر التبرعم. من جهة الحجم تكون الخمائر إجمالا أكبر من البكتيريا.

ثمة 39 نوع من الخمائر معروفة يتفرع من هذه الأنواع مئات الأنواع الفرعية حيث ان معظم خلايا الخميرة تتبع الفطريات الزقية لكن اجزاء أخرى تتبع الدعاميات. تستمد الخمائر طاقتها من تحليل السكر الموجود في بيئتها وتتكاثر بالتكاثر الجنسي واللاجنسي والانقسام. و الخمائر هي إحدى شعب مملكة الفطريات وهكذا فهي إحدى أنواع الكائنات الحية حقيقية النوى.تتميز بأنها تهضم طعامها خارجيا (و ليس داخليا ضمن جوف هضمي) وتمتص الجزيئات المغذية إلى ضمن خلاياها بعد إتمام عملية الهضم. بعض أنواع الخمائر تشارك في تعفن الأطعمة، وبعضها ذو أهمية طبّيّة ملحوظة.

يذكر أن التعريف للخمائر غير نهائي إذ أنّه يوجد غيرها من الكائنات مع صفات مشابهة.



الخمائر النافعة لها عدة مصادر :

  1. Brewers yeast : هي خمائر نحصل عليها كناتج لعملية صناعة البيرة من حشيشة الدينار. وهي قد تسمى الخمائر الغذائية.
  2. Torula yeast : وهي خمائر تنمو على لب الخشب. الذي يستعمل في صناعة الخشب أو صناعة دبس السكر.
  3. Whey yeast : ناتج يحصل في الحليب والجبن.
  4. Liquid yeast : وهي تُنتج في سويسرا وألمانيا، بجعل الخمائر تتغذى على الاعشاب، البرتقال، والكريب فروت.

قد تكون الخمائر جافة، أو سائلاً مثل الصنف الأخير Liquid yeast.

بيولوجيا الخمائر

هي لاهوائية اختياريا. تنقسم إلى 700 نوع تقسم مجدداً إلى 5000 فرع. القليل منها وصف علميًّا بشكل دقيق. يمكن استخدامها كمسهلات للهضم أو لِنقُل مقويات للمناعة خاصّة لدى الأبقار والخيول. وتستعمل لتسهيل إنتاج الفيتامين ب وبعض الأحماض الأمينية الضروريّة والهرمونات ضمن مشاريع تقنية الجينات (مثل الإنسولين).

بعض أنواع الخمائر

  • سكيراء الجعة (Schizosaccharomyces: pombe)
  • (Penicillium: bilaiae, camemberti, candida)
  • (Saccharomyces: cerevisiae, boulardii, carlsbergensis, uvarum)
  • (Candida: albicans, utilis)
  • (Brettanomyces: bruxellensis)
  • (Pichia: pastoris)
  • صفاتها:


  1. تهيمن على التنوع الفطري في المحيطات.
  2. معظم أنواع الخميرة يتكاثر لا جنسيا بالتبوغ رغم أن عدد قليل منها يتكاثر لاجنسيا بالانشطار الثنائي.
  3. الاشكال متعددة الخلايا منها تكون عبارة عن خلايا متكاثرة لا جنسيا بقيت متصلة بعد عملية التبرعم أو خيوط كاذبة.
  4. تختلف أحجامها بحسب أنواعها وهي تتراوح بين (3–4) µm على الرغم أن بعضها قد يصل إلى 40.
  5. الخمائر بالغة الأهمية اقتصاديا: مسؤولة عن التخمّر في معظم الصناعات الغذائية من إنتاج منتجات الحليب (أجبان) وصناعة الخبز إلى صناعة الخمور أو المشروبات الكحولية. بعض أنواع الخمائر بدأ باستخدامه في بدايات القرن الماضي كمصدر أساسي للمضادات الحيوية مثل البينيسيلين. منها ما يسبب الامراض الانتهازية للإنسان كداء المبيضات.
بعض أنواعها



 الخميرة الجافة "Dry Yeast" ,الخميرة الفورية " Instant Yeast" ,الخميرة الطازجة " Fresh yeast" وأكثر مايستخدم في العجائن هي "Instant Yeast" ,الخميرة الفورية .

تاريخ الخميرة

عمليا، المكتشف لطبيعة الخمائر هو العالم الفرنسي لويس باستور حيث أعاد ظاهرة التخمر في دراسته حول الخمور (بالفرنسيةÉtudes sur la bière) إلى هذه الكائنات الصغيرة وأثبت أنه بدون الخميرة لا يحدث التخمّر وأنّه بوجود جراثيم أخرى ممكن أن يخلّ بعملها.

تاريخياً لعب (ولا يزال) نوع من الخمائر دوراً هامّا في حياة الإنسان، منذ القدم لدى الحضارات في بلاد العالم القديم وشرقي البحر الأبيض المتوسط إلا أنه من الصعب التخيّل أن الناس حينها كانوا يعرفون أن الأمر يدور حول فطريات معيّنة. وهي الأهم بين الجراثيم في النطاق الاقتصادي التجاري.

الفطريّات بالغة الأهمية اقتصاديا: فالخمائر مسؤولة عن التخمّر في معظم الصناعات الغذائية من إنتاج منتجات الحليب (أجبان) وصناعة الخبز إلى صناعة الخمور أو المشروبات الكحولية. يستعمل الإنسان الخميرة في صناعة الخبز والمعجنات وكذلك تصنيع المشروبات الكحولية. بعض أنواع الخمائــــر بدأ باستخدامه في بدايات القرن الماضي كمصدر أساسي للـ المضادات الحيوية مثل البينيسيلين.


استخداماتها

الجعة,, يوجد نوع آخر من الخميرة المستخدمة تجاريًا يسمى خميرة البيرة، وهي لا تستطيع أن تؤثر مباشرة على الحبوب المستخدمة في تصنيع البيرة (الجعة). ولذلك فإن القائمين على صناعة البيرة مثلاً يقومون أولاً بتحويل النشا الموجود في الحبوب إلى سكَّر عن طريق عملية تصنيعية تسمى الإنتاش. تضاف الخميرة بعد ذلك لتحويل السكَّر إلى كحول. يستخدم القائمون على صناعة البيرة غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج لإضافة الكربونات للبيرة وإضافة ثاني أكسيد الكربون إلى البيرة قبل التعبئة.

-النبيذ تعتمد الخميرة المستخدمة في صناعة النبيذ على السكَّر الموجود في العنب والفواكه الأخرى، لتنتج الكحول خلال عملية التخمير. وفي معظم أنواع النبيذ، يترك غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج أثناء التخمير ليتسرب إلى الهواء الخارجي. ولكن في بعض أنواع المشروبات الفوارة يوفر غاز ثاني أكسيد الكربون الفقاقيع المميزة لهذه الأنواع من المشروبات الكحولية.

-الخبز

- ومن الاستخدامات الأخرى للخميرة إنتاج مادة داعمة للغذاء تسمى البروتين أحادي الخلية (بروتين الخلية الواحدة).

- تقوم بعض أنواع الخميرة بإنتاج كميات كبيرة من فيتامين معين. وعلى ذلك فهي تُستَخدم لإنتاج هذا الفيتامين على مستوى تجاري.

- تستطيع بعض أنواع أخرى من الخميرة ((مثل الخميرة المستخدمة في صناعة البيرة)) امتصاص وتخزين الفيتامينات الموجودة في غذائها، ويقوم الإنسان بتناول هذه الخمائر بوصفها مصدرًا إضافيًا للفيتامينات.

تُنتِج بعض أنواع الخمائر كميات كبيرة من بعض المركبات المهمة مثل الدهن، أو الجلسرين، أو الكحول الصناعي، وعددًا من الإنزيمات. وتُستَخدم هذه الخمائر في الإنتاج الصناعي لهذه المركبات.



فوائد الخمائر

  1. تعتبر الخميرة من أغنى المصادر بالحديد العضوي (وهو الشكل الطبيعي للحديد العضوي) غني بالزنك.
  2. مصدر واسع للفيتامينات العضوية الطبيعية ما عدا فيتامين B12.
  3. منجم طبيعي للمعادن النادرة بالجسم، وهي مصدر مهم للبروتين ومصدر للأحماض الأمينية.
  4. تخفض مستوى الكوليسترول بالدم عند مزجه مع اللستين كما أنها تخفف حدة أوجاع وآلام التهاب الاعصاب.
  5. تعتبر الخميرة طعاماً كاملاً حيث إن الخميره غنية بالفوسفور، فالأفضل زيادة تناول الكالسيوم كشرب الحليب معها، حيث إن الفوسفور يساعد على إخراج الكالسيوم من الجسم، والاستعمال الجيد هو بزيادة الفيتامين بي مركب والكالسيوم عند تناول الخميرة مما يؤدي إلى تحسين أداء الخميره.
  6. تناول الخميره مع الماء يعيد الحيوية والنشاط إلى الجسم المنهك خلال دقائق. هذا المفعول يدوم ساعات.
  7. جرعات عالية تهدئ الاعصاب، تعدل المزاج، تحسن النوم، تستعمل في علاج المصران الاعور، والشقيقة.
  8. الخمائر مصدر غني بعنصر الكروميوم الذي يعالج مرض السكري (النوع الثاني).
  9. تستعمل الخميرة في علاج حساسية الجلد، وفي صناعة ماسكات الوجه وفي التجميل، وفي علاج حب الشباب.
  10. تعتبر منشطاً للمناعة بالجسم وتزيل تأثير الأشعة فوق البنفسجية الشمسية التي تؤدي إلى ضعف المناعة في الجسم أمام الالتهابات والسرطانات.
  11. تعالج مرض النقرس.
  12. مصدر غني بالزنك.

المعلومات الغذائية

تحتوي كل 100 غ من الخميرة، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

  • السعرات الحرارية: 158
  • الدهون: 0
  • الكاربوهيدرات: 11.80
  • الألياف: 3
  • البروتينات: 45%
  • الكولسترول: 0

خميرة الفُطْر الموجودة في الهواء تُستخدم لتخمير الخبز الذي يعدّه الإنسان وزيادة حجمه، وذلك قبل الإنتاج الصناعي للخميرة في الثمانينيات من القرن التاسع عشر. في هذه الفترة، كان الأفراد يقومون بإعداد العجينة وتركها في الهواء بدون غطاء حتى تهبط عليها الخميرة الموجودة في الهواء وتبدأ عملية التخمر. وفي فترة لاحقة، يتم استخدام الخميرة الزائدة عن احتياجات صناعة البيرة والنبيذ في صناعة الخبز، وكانت هذه الخميرة تسمى خميرة البيرة. وحينما تحول إنتاج خميرة الخبز إلى صناعة اعتمد المنتجون في إنتاجها على الحبوب بعد تحويل الحبوب إلى ملْت (تحويل النشا إلى سكَّر)

كيفية صناعتها 



يتم إنتاج خميرة الخباز اليوم على المولاس الذي يتكون أساسًا من السكَّر. ويتم إنتاج خميرة الخبز في صورتين إحداهما تكون فيها الخميرة في صورة أقراص لينة وطرية الملمس تسمى أقراص الخميرة المكبوسة الطازجة. أما الصورة الأخرى فتكون الخميرة فيها على صورة حبيبات جافة. وتتكون أقراص الخميرة المكبوسة من خلايا خميرة حية. أما الخميرة في حالة الخميرة الجافة، فتكون في صورة خلايا حيّة ولكنها ليست نشطة. ويلزم مزج الخميرة الجافة أولاً بكمية من الماء الدافئ قبل أن تبدأ خلايا الخميرة في النمو. يجب أن تُحفَظ أقراص الخميرة الطازجة بالتبريد، وقد تفسد وهي على هذه الهيئة بعد حوالي ستة أسابيع. ولا تحفظ الخميرة الجافة بالتبريد ولكن يمكن تخزينها لفترة أطول إذا ما تم حفظها في حالة مبردة.

المصادر

"معلومات عن خميرة على موقع britannica.com". britannica.com. مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2018.
  • ^
     "معلومات عن خميرة على موقع enciclopedia.cat". enciclopedia.cat.
  • ^
     "معلومات عن خميرة على موقع psh.techlib.cz". psh.techlib.c
    z.
  • المقال من ويكيبيديا
  • يبدو أننا نحن معشر البشر مخلوقات مهوسة بالسرعة، فخلال الأشهر الأخيرة مثلاً، كانت الأخبار التي اجتاحت المحطات الإعلامية تتمحور حول كيف استطاع طلاب من ألمانيا كسر الرقم القياسي لأسرع سيارة كهربائية، وكيف تخطط القوات الجوية الأمريكية لتطوير طائرات تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمس أضعاف، ولكن المثير في الأمر أن هذه الطائرة لن تحمل على متنها أي طاقم، وهذا لا يعود لكون البشر لا يستطيعون السفر ضمن هذه السرعات العالية، بل في الواقع، استطاع الإنسان بالفعل السفر بسرعات تفوق سرعة الصوت بعدة مرات، وهذا يطرح سؤال مهم، هل هناك حدود لقدرتنا على تحمل السرعات العالية، وإلى أي حد لا يعود الجسم البشري قادراً على تحمل وطأة السرعة؟

    أقصى سرعة استطاع الإنسان السفر فيها تم تحديدها من قبل رواد الفضاء الثلاثة الذين حلقوا في الفضاء في بعثة ناسا (أبولو 10)، فخلال طريق عودتهم من رحلتهم حول القمر في عام 1969، وصلت كبسولة رواد الفضاء إلى ذروة سرعتها عند 24،790ميل/ سا أي ما يساوي ( 39،897كم/سا)، وتبعاً لـ(جيم براي) من شركة الطيران لوكهيد مارتن، فإننا لم نكن لنتصور قبل مئات السنين أنه يمكن للإنسان أن يسافر في الفضاء ضمن سرعة تقارب الـ40,000 كيلومتر في الساعة.

    ولكن من المفترض أن يتم التغلب على هذا الرقم بعد وقت قريب نسبياً، فتبعاً لـ(براي)، وهو مدير مشروع وحدة طاقم أوريون في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، فإنه من المفترض أن تكون المركبة الفضائية الجديد (أوريون) التي ستحمل رواد الفضاء إلى المدار الأرضي المنخفض، قادرة على تحطيم الرقم القياسي الذي تم وضعه قبل 46 عام لأكبر سرعة وصل إليها البشر في السفر حتى الآن.

    من المفترض أن تكون أول مهمة مأهولة لصاروخ برنامج نظام الإطلاق الفضائي، وهو صاروخ جديد من المقرر أن يقوم بنقل سفينة الفضاء (أوريون) إلى الأعلى، في عام 2021، حيث أن هذه المهمة ستتضمن رحلة رحلة تحليق بالقرب من كويكب يدور ضمن فلك القمر، وبعد ذلك من المقرر أن تنطلق المركبة في بعثة تمتد لأشهر طويلة إلى المريخ في المستقبل القريب، أما في الوقت الحاضر، فإن المصممين يتصورون بأن أقصى سرعة ستصل إليها مركبة (أوريون) النموذجية ستكون حوالي 19,900 ميل/سا (32,000 كم/ سا)، ومع أن هذه السرعة هي أقل من سرعة (أبولو 10)، إلا أن الرقم القياسي الذي حققته هذه البعثة يمكن تجاوزه، فتبعاً لـ(براي)، تصميم مركبة (أوريون) الحالي مجهز لتأدية العديد من المهام المختلفة على مدى فترة حياتها، ولذلك فإن سرعتها يمكن أن ترتفع لتصبح أكثر بكثير مما تم التخطيط له بالفعل.

    ولكن حتى مركبة (أوريون) لا تمثل ذروة إمكانية السرعة لدينا، فتبعاً لـ(براي)  ليس هناك حدود عملية حقيقية لمدى السرعة التي يمكننا السفر بها، عدا عن سرعة الضوء، وهي حوالي مليار كيلومتر في الساعة، فهل يمكننا أن نأمل بأن نصل من سرعة 40,000 كم/سا إلى تلك السرعة بأمان؟

    من المثير للاهتمام، بأن السرعة – التي تعرف بكونها معدل الحركة – لا تطرح أي مشكلة بالنسبة لنا جسدياً بحد ذاتها، وذلك طالما كانت ثابتة نسبياً، وفي اتجاه واحد، لذلك، يجب على البشر أن يكونوا قادرين – أقله من الناحية النظرية- على السفر بسرعات لا تحدها سوى حدود السرعة الكونية، والتي هي سرعة الضوء.

    ولكن على افتراض أننا تمكنا من التغلب على العقبات التكنولوجية الكبيرة التي تتمثل في بناء مركبة فضائية تمتلك مثل هذه السرعة، عندها سيتعين على أجسادنا الهشة والتي تتكون في معظمها من الماء أن تتعامل مع مخاطر جديدة قد تأتي مع هذا النوع من السفر عالي السرعة، كما وسيكون هناك أيضاً مخاطر نظرية إذا ما تمكن البشر من الوصول لسرعة سفر تصل إلى أسرع من سرعة الضوء، وذلك إما عن طريق استغلال الثغرات في الفيزياء المعروفة أو من خلال الوصول إلى اكتشافات تحطم النظريات القديمة.

    تحمل قوة الجاذبية

    ومع ذلك، فعند الوصول إلى سرعات تزيد عن 40,000 كم/ سا، سيكون علينا الوصول إلى هذه السرعات (والحد منها) بأناة وروية، حيث أن التسارع والتباطؤ السريعين يمكن أن يكونا أمراً قاتلاً للكائن البشري، وذلك يبدو جلياً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الصدمة الجسدية التي تصيب البشر أثناء حوادث السيارات، مع العلم أن التحول في السرعة في مثل هذه الحوادث يكون من بضع عشرات الكيلومترات في الساعة إلى الصفر في غضون ثوان.

    يعود السبب في ذلك إلى خاصية كونية معروفة باسم “القصور الذاتي” أو “العطالة”، وهي مقاومة أي كائن ذو كتلة لأي تغيير يمكن أن يطرأ على حالته الحركية، وقد عبر (نيوتن) عن هذا المفهوم في قانونه الأول للحركة، والذي يقول بأن الجسم الساكن يبقى ساكناً والجسم المتحرك يبقى متحركاً في ذات السرعة وبذات الاتجاه ما لم تؤثر عليه قوة خارجية، لذلك وفي حالة الجسم البشري، فإن الثبات يبدو أمراً جيداً، ولكن تبعاً لـ(براي) فإن المشكلة تكمن في التسارع.

    منذ حوالي قرن من الزمان، أدى اختراع الطائرات القوية التي يمكنها تنفيذ مناورات سريعة، إلى جعل الطيارين يعانون من أعراض غريبة تتعلق بالسرعة وتغيرات الاتجاه، وقد شملت هذه الأعراض فقدان الرؤية بشكل مؤقت والإحساس إما بالوزن الزائد أو بخفة الوزن، والسبب في ذلك يعود إلى قوة الجاذبية، أو ما يعرف بالفيزياء برمز G)) ، والتي يتم حسابها من خلال ضرب قوة التسارع بالكتلة، وإذا ما كانت الكتلة هي جسم الإنسان، فإن (G) تساوي قوة سحب الجاذبية الأرضية لجسم الإنسان نحو مركز الكوكب في 9.8 متر مربع في الثانية (عند مستوى سطح البحر).

    إن الشد العمودي لقوة تسارع الجاذبية (التي تجذب الإنسان من الرأس إلى أخمص القدمين أو بالعكس)، هي التي تشكل المشكلة الحقيقية بالنسبة للطيارين والركاب، فتدفق الدم إلى الرأس نتيجة لتأثير قوة تسارع الجاذبية السلبية- من أخمص القدمين إلى الرأس- يتسبب في إعطاء ذلك الشعور بالاحتقان الكبير المشابه لما يحدث عند الوقوف على اليدين، حيث يبدأ الوجه بالاحتقان والتورم نتيجة لتدفق الدم إليه، ويبدأ الجفن السفلي للعين بالارتفاع ليغطي البؤبؤ، وبالعكس، فعندما يكون التسارع إيجابياً، من الرأس إلى القدمين، تكون العينين والدماغ في حالة حرمان من الأكسجين، ويتجمع الدم في الأطراف السفلية، كما تحدث حالة بدائية من ضعف الرؤية تسمى “بالرؤية النفقية”، والتي يليها فقدان الرؤية بشكل تام، أو “التعتيم”، وإذا وصل التسارع الإيجابي إلى مستويات مرتفعة، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى الإغماء التام، وهي حالة يطلق عليها اسم “القوة G التي تسبب فقدان الوعي” (جي- لوك)، والجدير بالذكر أن العديد من وفيات الطيران كانت ناتجة عن إصابة الطيارين بالتعتيم.

    يمكن للشخص العادي أن يصمد أمام قوة تسارع جاذبية إيجابية تصل إلى خمسة أضعاف قوة تسارع الجاذبية العادية، قبل أن يفقد الوعي، في حين يستطيع الطيارون المتمرسون والذين يرتدون ملابس واقية خاصة ويتم تدريبهم للتحكم بعضلات جذعهم بحيث يحافظون على تدفق الدم إلى رؤوسهم، أن يظلوا صامدين حتى حوالي تسعة أضعاف قوة تسارع الجاذبية العادية، فتبعاً لـ(جيف سفينتيك) المدير التنفيذي لجمعية الفضاء الطبية، والتي يقع مقرها بولاية فرجينيا، فإن الجسم البشري يستطيع تحمل تسارع أكبر بكثير من تسعة أضعاف تسارع الجاذبية العادي ضمن فترة قصيرة، ولكن الحفاظ على هذه القدرة لفترة طويلة من الزمن، لا يستطيع القيام به سوى عدد قليل جداً من البشر.

    في الفضاء

    يتعرض رواد الفضاء في مركباتهم إلى قوة تسارع جاذبية عالية أيضاً، تتراوح بين ثلاثة وثمانية عند الإقلاع من الغلاف الجوي وإعادة الدخول إليه على التوالي، ولكن هذا التأثير يكون عادة لطيفاً نوعاً ما، حيث أن محوره يؤثر من الأمام إلى الخلف، وذلك لأن رواد الفضاء يكونون مربوطين إلى مقاعد يتم توجيهها باتجاه وجهتهم للسفر، وبمجرد أن يصبح رواد الفضاء تحت تأثير قوة سرعة انطلاق ثابتة تصل لحوالي 16,150 ميل/سا (26.000كم/سا) في المدار، لا يعودون يشعرون بسرعتهم أكثر مما يشعر ركاب الطائرات التجارية بسرعة الطائرة أثناء السفر.

    من جهة ثانية، فإن لم تكن قوى الجاذبية مشكلة بالنسبة لبعثات (أوريون) على المدى الطويل، فإن الصخور الفضائية الصغيرة -“النيازك الدقيقة” – قد تكون كذلك، فهذه الجزيئات التي لا يتجاوز حجمها حجم الحبوب يمكن أن تصل سرعتها إلى سرعات مدمرة تتجاوز 186,000 ميل /سا (أي ما يقارب 300,000 كم / ساعة)، لذلك ولحماية السفينة وطاقمها، تمتلك (أوريون) طبقة الخارجية واقية تختلف سماكتها ما بين مكان إلى آخر من 18 إلى 30 سم، بالإضافة إلى غيرها من الدروع والمعدات ذات التموضع الذكي.

    ولكن من المؤكد أن النيازك الدقيقة ليست العثرة الوحيدة التي يمكن أن تعيق بعثات الفضاء في المستقبل حيث تكون سرعات البشري أثناء السفر أعلى بكثير مما هي عليه الآن، ففي مهمة المريخ، سيكون هناك أمور أخرى يجب معالجتها، بما في ذلك إمدادات الطاقم الغذائية وزيادة نسبة مخاطر الإصابة بالسرطان جراء التعرض للإشعاع الكوني وغيرها من المسائل العملية، ولكن على الرغم من ذلك، فإن تقصير مدة السفر، من شأنها أن تخفف من وطأة هذه الأمور، وهذا يجعل نهج السرعة أمر أكثر تطلباً.

    السفر إلى الفضاء، والجيل الجديد

    الحاجة إلى السرعة تطرح عقبات جديدة، حيث أن ناقلات ناسا الجديدة التي قد تهدد بتحطيم سجل (أبولو 10) في السرعة لا تزال تعتمد على أنظمة دفع الصواريخ الكيميائية التي كانت تستخدم منذ البعثات الفضائية الأولى، ولكن هذه تقيد الوصول إلى السرعات الكبيرة بطرق عديدة، وذلك لأنها لا تنتج سوى كميات قليلة من الطاقة لكل وحدة من الوقود.

    لذلك، ومن أجل الوصول إلى سرعات سفر أكبر بشكل ملحوظ تلبي طموح البشر الذين يسعون للذهاب إلى المريخ وما بعده، يدرك العلماء أن هناك حاجة لإيجاد مناهج جديدة، حيث يشير (براي)، إلى أن النظم الموجودة اليوم ستكون جيدة بما فيه الكفاية للوصول إلى هناك، ولكن مع ذلك، فإنه سيكون هناك حاجة للوصول إلى ثورة جديدة في أنظمة الدفع.

    يحدد (إريك ديفيس)، وهو باحث فيزيائي كبير في معهد الدراسات المتقدمة في أوستن، ثلاثة وسائل يمكن أن تكون واعدة أكثر من غيرها – وذلك على افتراض استمرار العمل بالفيزياء التقليدية – في إيصال الإنسانية إلى سرعات معقولة تمكن البشر من السفر بين الكواكب، وهي ظواهر إطلاق الطاقة من الانشطار، والانصهار وإفناء المادة المضادة.

    يعتمد الأسلوب الأول على مبدأ إنقسام الذرات، كما هو الحال في المفاعلات النووية التجارية، أما الأسلوب الثاني، أي الانصهار، فهو يجمع الذرات لينتج ذرات أثقل، كما هو الحال في رد الفعل الذي يولد طاقة الشمس، والتكنولوجيا التي لا تزال بعيدةً عن متناولنا، وتبعاً لـ(ديفيس)، فعلى الرغم من أن هذه التقنيات تعتبر من التقنيات المتقدمة، ولكنها تعتمد على الفيزياء التقليدية التي تم ترسيخها منذ فجر العصر الذري، والأمر الذي يبعث على التفاؤل هو أن مختلف نظم الدفع التي تقوم على أساس مفاهيم الانشطار والانصهار، يمكنها نظرياً تسريع السفن الفضائية حتى 10% من سرعة الضوء – أي ما يقارب 62,000,000 ميل /سا (100,000,000 كم/سا).

    تعتبر المادة المضادة أفضل طريقة لتزويد الطاقة للمركبات الفضائية السريعة، وهي مادة يمكن اعتبارها بأنها المادة القرينة للمادة العادية، فعندما تتصل المادتان معاً، فإن إحداهما تلغي الأخرى، وهذه العملية تنتج طاقة نقية، والجدير بالذكر أن تقنيات توليد وتخزين كميات (ضئيلة ومسالمة) من المادة المضادة موجودة حالياً بالفعل، ولكن إنتاج المادة المضادة بكميات مفيدة سوف يحتاج لإيجاد مرافق مخصصة للجيل القادم، كما أن العديد من التحديات الهندسية قد تواجه هذه السفينة الفضائية، لكن (ديفيس) يشير إلى أن هناك الكثير من الأفكار الجيدة التي يتم طرحها حالياً.

    باستخدام المحركات التي تعمل بوقود المادة المضادة، يمكن للمركبات الفضائية أن تسير بسرعة تصل تقريباً إلى مستوى سرعة الضوء على مدى فترات طويلة تصل إلى أشهر أو سنوات، وهذا يمكن أن يبقي على مستوى قوة جاذبية التسارع بمعدل مقبول للركاب، ولكن هذه السرعات الجديدة الرائعة، يمكن تدخل جسم الإنسان في مخاطر جديدة.

    وابل الطاقة

    عند سرعة تصل إلى عدة مئات من ملايين الكيلومترات في الساعة، يتحول كل جزيء صغير في الفضاء، من ذرات غاز هيدروجين الطائشة للنيازك الدقيقة، إلى رصاصة ذات مفعول كبير قادرة على اختراق بدن السفينة، فتبعاً لـ(آرثر ادلشتاين)، وهو نجل أستاذ الأشعة الراحل (وليام ادلشتاين)، اللذان كانا يعملان معاً على استكشاف آثار ذرات الهيدروجين الكونية على الرحلات الفضائية الفائقة السرعة، فإنه عندما تتحرك المركبة الفضائية بسرعات عالية، فإن هذا يعادل في تأثيره تحرك الجسيمات نحوها بسرعات عالية.

    حتى وإن وجدت السفينة في مناطق ذات كثافات قليلة تصل لنحو ذرة واحدة في السنتيمتر المكعب، فإن الكون المحيط بالهيدروجين سيتحول إلى وابل من الإشعاع الكثيف، حيث تتحطم ذرة الهيدروجين إلى جسيمات دون ذرية من شأنها أن تنتقل إلى السفينة، وتصيب بإشعاعها كل من الطاقم والمعدات، وبسرعة تصل لحوالي 95% من سرعة الضوء، فإن التعرض يكون شبه قاتلاً بطريقة شبه فورية، ففي تلك الحالة يمكن أن تصل حرارة السفينة الفضائية لدرجات حرارة يمكن أن تكون قادرة على إذابة أي مادة يمكن تصورها، في حين تبدأ المياه التي توجد في أجسام الطاقم بالغليان على الفور، لذلك يعتقد (ادلشتاين) أنه لا يمكن للسفن الفضائية أن تسير بسرعة أكبر من نصف سرعة الضوء دون قتل ركابها البشريين.

    ولكن تبعاً لـ(مارك ميلز)، وهو فيزيائي في مجال الدفع، فإن القلق حول الحد الأقصى للسرعة السفر البشري يبقى مصدر قلق بعيد، فبناءاً على الفيزياء الحالية، الوصول إلى سرعات تتجاوز 10% من سرعة الضوء سوف يكون أمراً صعباً للغاية، لذلك نحن لم نصل لمرحلة الخطر بعد، ولا داعي للقلق بشأن الغرق إذا لم نستطع الوصول إلى المياه حتى الآن.

    هل نحن محكومون بسرعات مقيدة؟

    أخيراً، ومن خلال ما تقدم، هل يمكن القول بأننا سنظل عالقين إلى الأبد في سرعات شبه خفيفة بسبب بيولوجية جسمنا الواهية؟

    إن جواب هذا السؤال لا يهم فقط من أجل الوصول إلى رقم قياسي إنساني جديد في السرعة، بل أيضاً لإمكانية وصول جنسنا لإنشاء مجتمعات بين النجوم، ففي الحد الأقصى الذي وضعه (ادلشتاين) للسرعة، والذي يتمثل بنصف سرعة الضوء، فإن رحلة إلى أقرب نجم إلينا ستستغرق أكثر من 16 سنة ذهاباً وإياباً، ولكن تبعاً لـ(ميليس)، فإن هناك أمل دائماً، فهو متفائل بإمكانية اختراع البشر لبذلات ذات مقاومة عالية لتسارع الجاذبية، ودروع مقاومة للنيازك الدقيقة، مما سيسمح بالسفر بشكل آمن بسرعات مذهلة في الفضاء، حيث أشار بأن البشر سيبتكرون دائماً طريقة جديدة للبقاء مهما كانت حدود السرعة التي سنواجهها في المستقبل.




    المصدر: https://www.google.com/amp/s/www.nok6a.net/%25D9%2585%25D8%25A7-%25D9%2587%25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25B9%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B5%25D9%2588%25D9%2589-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%258A-%25D9%258A%25D9%2585%25D9%2583%25D9%2586-%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B4%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3/