الثوابت الكونية

التعليق
الله جميل جدا وعظيم او كما يقول الغرب احيانا (الاله الذكي عقل الاله العبقري ) نحن نعشقه عن طريق الكون وعرفناه عن ماوجدناه من عظمة وابداع وهندسة فيزيائية مذهلة في هذا الكون الواسع 
ازداد عشقا لله تعالى حينما اجلس بمفردي ليلا متطلعا الى عظمة الكون بصمت رهيب وسكون مطلق ..
لو نظرنا الى السماء ليلا فان نقطه من السماء كرأس دبوس هو في الحقيقة مليء بالنجوم والمجرات البعيدة جدا والتي لايمكننا رؤيتها ..وكل ماتراه انت بعينك يعد جزء يكاد لايرى بالنسبة الى حجم الكون الحقيقي ...
فضلا عن هذا فانه دائم التوسع والتمدد في كل ثانية ولحظة يكبر ويكبر وانت لاتشعر .. نظام دقيق هندسة كونية  اذا كان الكون بهذا الجمال والابداع والسحر فكيف بمن هندسه وصنعه ؟؟؟؟؟

من مصاديق تلك الهندسة هو الثوابت الكونية
الثوابت الكونية أُعدت بعناية إلى درجة يستحيل معها القول إلا بالإعداد المسبق والعناية الخاصة فمثلا :
النسبة بين الإلكترون والبروتون هي 1: 10 أس37
النسبة بين القوة الكهرومغناطيسية والجاذبية هي 1: 10 أس 40
نسبة تمدد الكون هي 1: 10 أس55
كتلة كثافة الكون هي 1: 10 أس59
الثابت الكوني 1: 10 أس 123
 
اما N فهي
النسبة بين القوى الجاذبية إلى القوة الكهرومغناطيسية، لو ضعفت ما تكونت النجوم فلا نور أو حرارة، ولو زادت لتكونت النجوم سريعًا واحترقت   
   إبسيلون ε
القوة التي تربط النوكليون  مع نواة الذرة وهو نسبة الهيدروجين الذي تحول إلى هيليوم في الانفجار العظيم ويقدر بـ 
.007 
   أوميغا ω
نسبة انكماش الكون الناشئ عن الجاذبية في غياب التوسع إلى توسع الكون في غياب الانكماش الناشئ عن الجاذبية فلو كانت قليلة لاتسع الكون سريعا دون كبحٍ لجماحه وخيمت الظلمة والبرودة على الكون لتتجمد أي حياة ولو كانت أكبر من ذلك قليلا لانكمش الكون سريعاً وعاد إلى انهدام عظيم قبل تواجد الظروف المواتية لخلق أي حياة
 
لمبادا λ
الثابت الكوني وهو الكمية هي التي تعبر عن تسارع اتساع الكون 
وهذه الكمية هي التي تعبر عن تسارع اتساع الكون والتي يجب أن تكون قيمتها في نطاق ضيق جداً فإذا زادت قليلا لاتسع الكون قبل أن تستقر الحياة المخلوقة على الأرض وكذلك يحدث لو قلت قليلاً فسينهدم الكون بعد قليل من الانفجار العظيم 
 
وايضا Q
نسبة قوة الجاذبية اللازمة لسحب مجرة كبيرة إلى الطاقة المكافئة لكتلتها وهي كمية عجيبة تعبر عن مدى عدم انتظام كثافة الطاقة الفائرة عند الانفجار العظيم 
وايضاD
عدد من الأبعاد المكانية في الزمكان وهي ثلاثة، لو كان بعدًا واحدًا أو اثنين أو أربعة لاستحالت الحياة 
 
يقول ليونارد سوسكايند الفيزيائي الأشهر أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة ستافورد والمؤسس لنظرية الأوتار الفائقة يقول : 
إن المشكلة الحقيقية في إعداد الكون بعناية أن هذه المعطيات التي تقف على حافة السكين كلها مستقلة عن بعضها البعض وفي الوقت نفسه تتلاقى لتسمح فقط بإحداث الحياة وتغير أي مُعطى من هذه المعطيات التي نشأت مستقلة لم يكن يسمح لها بالتلاقي فضلا عن إمكانية إيجاد حياة أو حتى منظومة كونية . 
وبعد تمحيص هذه الحقائق عقليا نتوصل إلى أن هنالك قوة عقلية خارقة متمكنة من الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء ولا مكان للحديث عن قوى غير عاقلة لتفسير ما يحدث في الطبيعة وأن الأرقام التي تم التوصل إليها نتيجة الأبحاث والقياسات أدت إلى مثول حقائق مذهلة للغاية ساقتني إلى قبول هذا التفسير دون نقاش
 
إنّ أيّ عالم يستقصي هذه الظواهر الطبيعية لا يمكن له أن يحيد عن النتيجة التالية فلو أخذت النتائج الحاصلة في مراكز النجوم بعين الاعتبار فلا يمكن إلا القول بأنّ قوانين الفيزياء النووية وضعت بشكل مقصود و هي ترمي إلى هدف معين
 
  والعالم البريطانى جورج. ف. أليس 
Prof. George F.Ellis
إن هذا المعيار الدقيق الموجود في الكون يجعل من تجنب كلمة المعجزة أمرًا صعبا للغاية
 
قال مارتن ريس عالم فيزياء ومؤلف كتاب «فقط ستة أرقام» وهي الثوابت الكونية 
كان من الممكن لفترة من الزمن التصديق بأن قوانين الطبيعة مرتبة بشكل دقيق الى الحد الذي تتطلب معه يد خالق ولكن فيما بعد اكتشفت للكون خاصية أساسية جديدة تمامًا.. يوجد في الفضاء ذاته قوة مضادة للجاذبية تسمى الثابت الكوني وعندما حسب علماء الكون تأثيره على نشوء الكون أدركوا أنه يجب أن يكون دقيق الضبط أو التوليف والثابت الكوني مُضبط الى 10 مرفوع 120 ولا أحد يعتقد أنه عرضي، ليست فكرة معقولة أن شيء منضبط الى 10 مرفوع ل 120 يكون صدفة ولا يمكن انكار أن للكون مصمم 
الثابت الكوني(الجاذبية) 
الثابت الكوني يشكل عامل مضاد للجاذبية لو اختلفت قيمته بأقل من جزء من صفر يليه 123 صفر ثم 1 من الواحد لانهار الكون بأكمله بعد تشكله بلحظات أو لتوسع بسرعة هائلة تمنع تشكل الجزيئات الأساسية.
,000000000000000000000001

قال بول دافيز 
يوجد بالنسبة لي دليل قوي أنه يوجد شئ يحدث وراء الأمر كله..يبدو الأمر كما لو أن أحدهم قام بضبط أرقام الطبيعة بصورة دقيقة لانتاج الكون 
 
أد هريسون 
الضبط الدقيق للكون يزودنا بأدلة صريحة على التصميم الإلهي

وقال ليونارد سوسكايند
إن الثابت الكوني من الرهبة بمكان بحيث أنه يصير بهذا المقدار الذي لا يسمح بتدمير النجوم والكواكب والذرات لكن ما هذه القوة الغامضة والعجيبة التي استطاعت ان تحسب هذا الموقف المعقد للغاية 
إن قوانين الفيزياء متوازنة على حافة سكين حاد للغاية وإذا كان الأمر كذلك فإنه يطرح أسئلة كبيرة 
لو تغير ثابت الجاذبية قليلاً لما كانت هناك نجوم او مجرات ولكان كل الكون كتلة من الهيدروجين ولا نجوم ولا كيمياء ولا شكل للعناصر الثقيلة وبالتالي انعدمت الحياة



0 التعليقات:

إرسال تعليق