اسماعيل العجاوى طالب فلسطينى مقيم بلبنان عمره١٧حصل علي منحه كاملة للدراسة بجامعه هارفارد واستلم الفيزا وكل موافقات القبول.
منذ عشرة أيام تقريبا، وصل الطالب مطار بوسطن ليبدأ الدراسة في الميعاد الصحيح، إذ بظابط الهجرة قرر يفتش التيلفون واللاب توب ويبحث فيهم عن أي جريمة،، ماهو الطالب إسمه إسماعيل وجاي من لبنان وأصله فلسطيني،، يبقى أكيد بالحس المخابراتي الترامباوي الغبي، الولد ده مهاجر مجرم
المهم الضابط وجد بوستات على صفحته، أه والله مجموعة بوستات،، قال إن البوستات دي خطيرة لدرجة تهديد أمن أمريكا ،، الخلاصة؛ منعه من دخول أمريكا وحرمه من الإلتحاق بجامعة هارفارد، وقرر يرجع الطالب الي بلده.
رئيس جامعه هارفارد سمع بالموضوع انه تم منع طالب من دخول أمريكا بسبب ملصقات على الفيس. فالرجل وقف أجندة عمله وقرر إنه يتدخل فوريا وبقوه وسافر وعمل مقابلات خلال أيام معدودة، أدت الي مقاضاة الظابط...الطالب رجع أمريكا مرة ثانية من يومين مرفوع الرأس وأصبح حديث الولاية كلها طبعا.
الأهم إن رئيس الجامعه ذكر في حديثه إن الولد طالما فاز بمنحة، يبقي إجتاز كل اختبارات الجامعة، إذا يعتبر فايدة للجامعة ومكسب علمي ليها؛ تخيلوا الطالب لسه هيبدأ يدرس، تخيلوا مدى إحترام عقل الإنسان ومدى الرهان على الإستثمار فيه!!!
رئيس الجامعة الأقوى عالميا، يتدخل بنفسه وشخصه من أجل طالب غير أمريكي اصلا حدث معاه موقف، ويصمم إنه ينتصر للولد ويرجعه أمريكا رغم قرار الأمن بعدم دخوله، والولد يبدأ دراسته في توقيتها الصحيح
المعنى كبير...... دولة العلم تنتصر وهنا ندرك أن الفارق بيننا وبينهم يكمن في العلم وتقديره.
ربح البيع رئيس الجامعة
المقال منقول من منشور للدكتور المصرى رمزى عبد العزيز دكتورة علوم النانو جامعة التو الفنلندية
كما علق الدكتور محمود عبد الحفيظ دكتور الفيزياء بجامعة هارفارد قائلاً" وصلنا إيميل امبارح من رئيس الجامعه بيقول اكتر من كده بيقول ما معناه ان مش مفروض امريكا تاخد بس اللى بيعرفوا انجليزى و لا اصحاب القدرات المميزه انما يكفى بس انها تاخد الباحثين عن التغيير و تساعدهم و ان لو كانت امريكا اكتفت باللى يتكلموا انجلش او اصحاب القدرات المميزه مكانش والداه جم امريكا
و قال ان هارفارد مش جزيره و ليست منعزله عما حولها و ان دورها هو انها تؤثر في المجتمع من حولها و حكى ذهابه الى واشنطن دى سى من اجل التغيير
الايميل جامد جدا"
عندما يكون الإنسان ذات قيمة يا سادة

0 التعليقات:
إرسال تعليق