بمناسبة أعياد النصر فى ال 6 من اكتوبر
إليكم احد الأسباب الرئيسيه للنصر والذى كان بسبب التفوق والتفكير العلمي لاحد المهندسين المصريين وهو البطل المصري العبقري بالقوات البحرية الرائد أحمد مأمون حيث قام باختراع مادة تتجمد في الماء، وأعطى مكوناتها لقائد القوات البحرية، والذي قام بعرضها على الرئيس الراحل محمد أنور السادات فأقرها، وأمر بتصنيعها سرا.
لقد تم اختراع هذة الماده لان إسرائيل قامت بمد مواسير نابلم على طول قناة السويس عند إنشائها خط بارليف وصولًا إلى داخل القناة بمسافة تصل إلى 40 سنتيمتر داخل المياه، والنابالم هو سائل هلامي (gel) يلتصق بالجلد، وهو قابل للاشتعال ويستخدم في الحروب. تم تطويره من خلال مجموعة كيميائيين أمريكيين من جامعة هارفارد أثناء الحرب العالمية الثانية، بقيادة العالم لويس فيزر.
وبجوار كل صهريج كان يوجد جندي إسرائيلي مكلف بفتح النابلم في المياه من وحدة تحكم ليتم ضخ المادة لتغطي كامل سطح المياه بحيث أنه في حالة وصول طلقة نارية واحدة إلى سطح القناة تشعلها بدرجة حرارة تصل إلى 700 درجة مئوية، ما قد يسبب إجهاض الهجوم بالكامل.
وقد نجحت الضفادع البشرية وهي قوات خاصة بحرية بسد فتحات المواسير بمواد خاصة يوم 5 أكتوبر 1973 لمنع استخدمها عند عبور القوات المصرية للقناة في اليوم التالي 6 أكتوبر 1973 حيث تم أسر مهندس مواسير النابلم نفسه في موجة العبور الأولى عندما كان يحاول إصلاحها.!!
استخدم الأمريكيون النبالم بشكل كبير في حرب فيتنام.....!
واستخدم أيضاً من قبل القوات الجوية الروسية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين في الثورة السورية سنة 2016 في حلب و ادلب و حمص
منذ عام 1980 اعتبرت الأمم المتحدة استخدام الجل ضد تجمعات المدنيين جريمة حرب.
0 التعليقات:
إرسال تعليق