إن محاولة الإختباء من الجراثيم لا تجدي نفعاً..
إنها موجودة فينا وحولنا دائماً وفي أعداد لا نستطيع تخيلها.
فنحن في أفضل أحوالنا إذا كنا نتمتع بصحة جيدة ونتبع القواعد الصحية ونستعمل المعقمات وغيرة،
فإننا سنمتلك علي الأقل قطيعا من نحو تريليون بكتريا تعيش في جسمنا!
إنها موجودة فينا وحولنا دائماً وفي أعداد لا نستطيع تخيلها.
فنحن في أفضل أحوالنا إذا كنا نتمتع بصحة جيدة ونتبع القواعد الصحية ونستعمل المعقمات وغيرة،
فإننا سنمتلك علي الأقل قطيعا من نحو تريليون بكتريا تعيش في جسمنا!
تقريباً مئة ألف واحدة في كل سنتيمتر مربع من الجلد.
وهي هناك تأكل عشرة مليار قشرة من الجلد الميت الذي نطرحه كل يوم..
نحن بالنسبة للجراثيم مطعم مهيئ بجو دافئ مستمر في الحركة.
هذه هي الجراثيم التي تسكن الجلد فقط، هناك تريليونات أخري في أحشائنا وتتمسك بشعرنا وتسبح فوق سطح عيوننا وتحفر في مينا أسناننا،
إن الجهاز الهضمي وحده يستضيف أكثر من مئة تريليون ميكروب من أربعة أنماط علي الأقل.. بعضها يتعامل مع النشويات وبعضها يهاجم بكتريا أخري، ويتألف كل جسم بشرى من نحو مئة كدريليون خلية بكتيرية..وهذا رقم أنت لا تود تخيلة، بإختصار إنها تشكل جزء كبير منا..
وهي هناك تأكل عشرة مليار قشرة من الجلد الميت الذي نطرحه كل يوم..
نحن بالنسبة للجراثيم مطعم مهيئ بجو دافئ مستمر في الحركة.
هذه هي الجراثيم التي تسكن الجلد فقط، هناك تريليونات أخري في أحشائنا وتتمسك بشعرنا وتسبح فوق سطح عيوننا وتحفر في مينا أسناننا،
إن الجهاز الهضمي وحده يستضيف أكثر من مئة تريليون ميكروب من أربعة أنماط علي الأقل.. بعضها يتعامل مع النشويات وبعضها يهاجم بكتريا أخري، ويتألف كل جسم بشرى من نحو مئة كدريليون خلية بكتيرية..وهذا رقم أنت لا تود تخيلة، بإختصار إنها تشكل جزء كبير منا..
ونظراً لأننا نحن البشر أذكياء بما يكفي وأنتجنا المضادات الحيوية والمعقمات من السهل أن نقنع أنفسنا أننا طردنا الجراثيم إلي هوامش الوجود.
لا تصدق ذلك لأنه في الوقت الذي ستصدقه ستكون الجراثيم هناك عليك وداخلك تبني المدن وتتمتع بحياة إجتماعية ممتعة، كما أنها ستكون هناك عندما تموت الشمس هذا كوكبها، والحقيقة الصادمة أننا أحياء علي هذا الكوكب لأنها لا تزال تسمح لنا بذلك.
لا تصدق ذلك لأنه في الوقت الذي ستصدقه ستكون الجراثيم هناك عليك وداخلك تبني المدن وتتمتع بحياة إجتماعية ممتعة، كما أنها ستكون هناك عندما تموت الشمس هذا كوكبها، والحقيقة الصادمة أننا أحياء علي هذا الكوكب لأنها لا تزال تسمح لنا بذلك.
صحيح أن الجراثيم عاشت مليارات السنين بدوننا لكن، هل نقدر نحن أن نعيش يوماً واحد بدونها؟
في الحقيقة لا..!!
لأنها تعالج نفاياتنا وتجعلها قابلة للأستخدام مرة ثانية، وتطهر مياهنا وتجعل تربتنا منتجة، وتركب الجراثيم الفيتامينات في أحشائنا وتحول الأشياء التي نأكلها إلي سكريات مفيدة،
في الحقيقة لا..!!
لأنها تعالج نفاياتنا وتجعلها قابلة للأستخدام مرة ثانية، وتطهر مياهنا وتجعل تربتنا منتجة، وتركب الجراثيم الفيتامينات في أحشائنا وتحول الأشياء التي نأكلها إلي سكريات مفيدة،
وتشن الحرب علي الميكروبات الغريبة التي تنزلق إلي المرئ.
كما أننا نعتمد كلياً علي الجراثيم من أجل انتزاع النتروجين من الجو وتحويله إلي نيوكليوتيد وأحماض أمينية ولا تتخيل هذا شئ بسيط، فإن القيام بالشئ نفسه يقتضي أن نسخن مواد المصدر إلي 500 درجة مئوية ونعصرها بضغط أعلي من الضغط العادي ب 300 مرة والجراثيم تفعل الشئ نفسه طوال الوقت وبدون جلبة أو صداع والحمد لله.
كما أن الميكروبات تجعل الجو مستقراً وتزودنا بالهواء الذي نتنفسه والنسخ الحديثة من جراثيم السيانو
(cyanobacteria) تقدم لنا الجزء الأكبر من أكسجين الكوكب القابل للتنفس..
إن الأشنيات ومتعضيات أخري صغيرة تقرقر في البحر تطرح إلى الخارج قرابة 150 مليار كيلو غرام من الأكسجين كل عام.
في الحقيقة لا نستطيع إطلاقاً أن نعيش بدون جراثيم.
كما أننا نعتمد كلياً علي الجراثيم من أجل انتزاع النتروجين من الجو وتحويله إلي نيوكليوتيد وأحماض أمينية ولا تتخيل هذا شئ بسيط، فإن القيام بالشئ نفسه يقتضي أن نسخن مواد المصدر إلي 500 درجة مئوية ونعصرها بضغط أعلي من الضغط العادي ب 300 مرة والجراثيم تفعل الشئ نفسه طوال الوقت وبدون جلبة أو صداع والحمد لله.
كما أن الميكروبات تجعل الجو مستقراً وتزودنا بالهواء الذي نتنفسه والنسخ الحديثة من جراثيم السيانو
(cyanobacteria) تقدم لنا الجزء الأكبر من أكسجين الكوكب القابل للتنفس..
إن الأشنيات ومتعضيات أخري صغيرة تقرقر في البحر تطرح إلى الخارج قرابة 150 مليار كيلو غرام من الأكسجين كل عام.
في الحقيقة لا نستطيع إطلاقاً أن نعيش بدون جراثيم.

0 التعليقات:
إرسال تعليق